منتدى الأشــــــــــــــراف
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
يسعدنا ان تنضم لمنتديات الاشـــــــــــــــــــــراف
ولكم جزيل الشكر والتقدير..
ادارة المنتدى


منتدى الاشراف
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولدردشة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» فلسطين عاصمتها القدس
الجمعة ديسمبر 08, 2017 1:06 pm من طرف احمد

» العائلات التي تنتسب الى القطب عبد القادر الجيلاني في الاردن و فلسطين
الثلاثاء يوليو 22, 2014 10:36 pm من طرف احمد

» وادي الذئاب الجزء الثامن الحلقه 54
الإثنين أبريل 21, 2014 8:27 pm من طرف احمد

» تردد قنوات ناقله لكأس العالم ودوري ابطال اوروبا zdf الالمانيه
الإثنين أبريل 21, 2014 8:21 pm من طرف احمد

» اهلا بالاعضاء
الجمعة نوفمبر 15, 2013 6:01 pm من طرف احمد

» مسلسل وادي الذئاب الجزء السابع7 والثامن 8 مراد علم دار ومقتل ميماتي نقلا عن قناة وتلفزرون الفجر
السبت يونيو 15, 2013 5:54 pm من طرف احمد

» جامعة اجدابيا على الفيس بوك Facebook
السبت ديسمبر 15, 2012 4:07 pm من طرف سراج

» تزوير لنسب ( البلاصي وال أبو محفوظ
الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 4:38 pm من طرف بنت المغرب

» عد من 1 الى 5 واهدي قلبك للعضو الي تحبه
السبت أكتوبر 20, 2012 6:14 pm من طرف ميسي

» بنت الصحراء
الأربعاء أبريل 25, 2012 10:34 am من طرف احمد

انت الزائر رقم

.: لاتجعلها أخر زيارة :.

نتيجة المنتدى
معليش سجل معانا الاول
محرك بحث المنتدى

شاطر | 
 

 السعادة "فن" تذوّق الحياة ‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجاء

avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: السعادة "فن" تذوّق الحياة ‏   الأحد سبتمبر 27, 2009 12:11 pm


يرى البعض أنه من الصعب تعريف السعادة بشكل دقيق، فهي تشمل أمور ‏وأوضاع كثيرة ومتنوعة ومتشابكة، ومتناقضة أحياناً.
فالألم
والمعاناة تصنف ‏غالباً بأنها من الأوضاع غير السعيدة، ولكنها في بعض
الحالات تكون ‏مترافقة مع سعادة، فالأم تعاني وتتعب في تربية أولادها
والعناية بهم ولكنها ‏غالباً تحصل على السعادة ولا تهتم بما عانت وتعبت.

والمنتصر
في الملاكمة ‏يكون في أشد حالات الألم ولكن يشعر بسعادة الفوز التي تتغلب
على آلامه. ‏وفي الكثير من الأوضاع التي تستدعي التدريب والتعلم الطويل
والمجهد كما ‏في التدريبات الرياضية والتعلم في المدارس، نجد أنه عندما
يتحقق النجاح أو ‏الفوز تتحقق السعادة وتطغى على كل الآلام والمعاناة التي
حصلت، وهناك ‏لذة الإيثار والعطاء والتضحية، فالمهم هو الإنجاز الذي يتحقق
ويحقق الرضا.

‏وكيفية أو طرق تحقيق السعادة كان هدف غالبية العقائد
والأديان والفلسفات، ‏فالفلسفة الأبيقورية تعتمد البحث عن السعادة الذاتية
وتحقيقها، ومذهب ‏‏"النفعية"أو "الذرائعية" يعتمد البحث عن السعادة لأكبر
عدد من الناس.

والآن ‏هو محط اهتمام متزايد من قبل علماء الاجتماع وعلماء النفس والقادة ‏والسياسيين، ويرى بعضهم أن أهم عناصر السعادة هي: ‏
الحصول على لذّات ومتع الحياة بالاستمتاع باللذات الجسمية الطعام ‏والشراب والجنس.. يحقق السعادة وهو يؤمن لنا الصحة والحياة.

الانشغال
‏بأمر باستخدام القدرات وتحقق الإنجازات، مثال على ذلك عندما تستغرق في
‏عمل أو هواية يمكن أن لا تشعر بالسعادة، ولكن فيما بعد سيتملكك إحساس
‏عميق بالرضى لما أنجزته من نجاح، ولزمن طويل.

الإحساس بمعنى أن
‏تكون جزء من شيء أعظم منك مثال على ذلك كافة أشكال الانتماءات الدينية
‏والعقائدية والاجتماعية. الوقوع في الحب أو ولادة طفل يحقق السعادة . ربح
‏المال أو اليانصيب. البقاء في أحضان الطبيعة.

في الولايات المتحدة
وحسب المسح الاجتماعي مصادر السعادة الرئيسية ‏هي: العلاقات الأسرية،
المال، العمل، العلاقات الاجتماعية، الصحة، القيم ‏الشخصية والحرية.‏

إن
السعادة الآن موضع دراسة موسعة من قبل قاعدة البيانات العالمية ‏للسعادة.
أسعد الشعوب حسب قاعدة البيانات العالمية هم الدنماركيون ‏فالمالطيون
فالسويسريون فالإيرلنديون فالكنديون، وأشقى الشعوب العراقيون
‏والصوماليون. ‏

تعريف السعادة ‏
شكل ونوع وطبيعة السعادة ، مقدارها وشدتها ، حسية أو جسمية ، نفسية ، ‏فكرية أو روحية.‏

إن
السعادة في أساسها شعور وأحاسيس ، فهي تابعة لوعينا وأحاسيسنا ‏وبغياب
وعينا ينتهي كل شيء. فالسعادة في أساسها تعتمد على تحقيق ‏أحاسيس اللذات
والمتع الجسمية والفكرية، وتحاشي الألم والمعاناة أو تخفيفهم ‏أو التكيف
معهم وتحملهم ريثما ينتهوا. ‏

في الأساس لم تكن للكائنات الحية
أحاسيس، فقد كانت لديها أجهزة إعلام ‏وإنذار توجه الكائن الحي وتساعده في
تأمين مستلزمات حياته واستمرارها، ‏فكانت توجهه لما يفيده وتحاشي ما يضره
، وبعد ذلك نشأت الأحاسيس ‏المقيمة باللذة والألم ، وصار توجيه تصرفات
الكائن الحي تابع أيضاً لشعور ‏بهذه الأحاسيس اللذيذة أو المؤلمة .

وصارت
أهمية ومدى تأثيرها على ‏تصرفات الكائن الحي تابع لمجال وقوة شعور الكائن
الحي بهذه الأحاسيس، ‏وبالنسبة لنا نحن البشر فإننا نملك شعور ووعي متطور
وواسع جداً وهذا ‏جعل تأثير أحاسيس اللذة والألم هو المقرر الأقوى
لتصرفاتنا الواعية. ‏

فالسعادة هي بمثابة مكافأة على استجابة أو
تلبية دافع أو تصرف مفيد "أو ‏يعتبر مفيد" تم القيام به وإنجازه، والألم
هو بمثابة عقوبة لتصرف أو استجابة ‏أو فعل ضار "أو يعتبر ضار" تم القيام
به.

وليس كل إحساس لذيذ يمكن أن ‏يولد السعادة فالمخدرات والمسكرات
هما مصدرا لذة وسعادة ولكنهما ضارين ‏بالجسم والشخص ، لذلك يتم تحاشيهما
ولا يعتبرا مصدرا للسعادة. ‏

إننا مدفوعون لتحقيق الكثير من
الدوافع ، كما أنه تنشأ لدينا وبشكل مستمر ‏دوافع جديدة، ونحن نشعر
بالسعادة عند تحقيق دوافعنا ونشعر بالألم والإحباط ‏عند عدم تحقيقها.

والقضية
الأساسية التي تسبب الفشل والإحباط وبالتالي الألم ‏والمعاناة هي محاولة
تحقيق مجموعة دوافع أو أهداف في نفس الوقت مع أن ‏هذا شبه مستحيل، لأن بعض
هذه الدوافع متضارب ومتناقض مع بعضها ولا ‏يمكن تحقيقها جميعاً في نفس
الوقت، ونحن لا نتبين أو ندرك ذلك لأنه غير ‏واضح لدينا.

وكذلك
اختيار أهداف يصعب تحقيقها أو أن احتمال تحقيقها ‏منخفض نظراً لإمكانياتنا
أو ظروفنا يمكن أن يسبب لنا الألم والمعاناة ، لذلك ‏يكون من المهم تنظيم
الدوافع والأهداف ، وتوقيت تحقيقها، لكي نتمكن من ‏خفض نسبة الفشل
والإحباط إلى أقل حد ممكن، وبالإضافة إلى ذلك الاهتمام ‏بتحقيق أكبر قدر
من دوافعنا الأساسية والهامة.

ولكن كيف نحدد هذه الدوافع ‏الأساسية الهامة؟
إن
هذا ليس بالأمر السهل أبداً . فأغلب الناس في الوقت الحاضر لا ينتبهون
‏لذلك، فهم يضعون أو يخلقون كثيراً من الأهداف غير المناسبة لهم ، أوهم
‏يدفعون لتحقيق أهداف لا يستطيعون تحقيقها. وأهم الأمور كيف نتعامل مع
‏الخسارة الحقيقية وما تسببه من معاناة واستيعابها والسعي لتخفيف
تأثيراتها ‏الضارة والسلبية.‏

تأثير السعادة الإيجابي نتيجة التغذية العكسية الموجبة التي تقويها وتضاعفها، ‏وكذلك الأمر مع أحاسيس الشقاء والتعاسة.

لقد
لوحظ أن الأشخاص السعداء يصبح لديهم جهاز مناعة أقوى ويتعافون من ‏الأمراض
أو من الجراحة أسرع من غيرهم، وكذلك يكونون أطول عمراً في ‏الغالب. ويتميز
الأفراد السعداء عن بقية الأفراد بأن أسلوبهم في الحياة ‏والتعامل مع
الأمور مرن ويمكن أن يتطور ويتعدل إذا لم تنجح خططهم، ‏فيطورون طرق أخرى
أكثر جدوى.

بعض الناس محظوظين فيولدون ‏ومفاتيح السعادة في يدهم
"أو كما يقولون: يولدون وفي فمهم ملعقة من ‏ذهب"، ولكن السعادة يمكن
تحقيقها بواسطة طرق كثيرة متاحة.

وفيما يتعلق بعلم الدماغ فقد
أظهر الدكتور "ريتشارد دافيدسون" أن للمشاعر ‏السعيدة صلة بنشاط كهربائي
أكبر في الفص الأمامي الأيسر من الدماغ، ‏والمشاعر السلبية صلة بالفص
الأيمن، فيظهر الناس السعداء نشاطاً أكبر في ‏الفص الأمامي الأيسر ،
ويستهلكون غلوكلوز أكثر.

وتظهر دارسة صور ‏الدماغ أن الرهبان البوزيين "وكذلك الراهبات المسيحيات وكافة المتدينين ‏الحقيقيين" أنهم أكثر الناس سعادة.

وبالنسبة
لنا نحن البشر هناك مصادر وعوامل متعددة لها دورها في تحقيق ‏سعادتنا أو
شقائنا وهي: دور طبيعة الجسم وخصائصه وقدراته الموروثة ، ‏وبشكل خاص دور
الأحاسيس. دور البيئة الطبيعية والمادية. دور المجتمع. ‏دور الدين
والعقائد والعادات والتقاليد.

المعرفة والأفكار والإدارة. دور
‏القدرات المتاحة، المال والجاه والسلطة. وللحصول على سعادة أكثر ومعاناة
‏أقل. حاول تقبل الخسارة بروح رياضية ، واتخاذ الإجراءات المناسبة
‏لاستيعابها. حاول تخفيف لوم نفسك أو الندم قدر الإمكان.‏

دور الوراثة
إن
للوراثة تأثير على المزاج والخصائص النفسية وبالتالي على سعادة الفرد،
‏فبعض المورثات لها علاقة بكمية المواد الكيميائية في الدماغ كمادة
‏‏"السيروتينين" التي لمستوياتها المنخفضة صلة بالشعور بالكآبة، وإذا
بزيادة ‏مستوياتها تزيل الكآبة وتحسن المزاج ، ويمكن للمكسرات وبعض
الفواكه أن ‏تزيد من نسبة السيروتينين التي تسبب الشعور بالسعادة .

والإنسان
يملك ‏قدرات وخصائص فكرية ونفسية كبيرة ومتنوعة تمكنه من التكيف بسرعة مع
‏الظروف والأوضاع الجديدة، مما يؤهلة للبقاء حتى في أصعب الظروف ‏وهناك
دلائل وشواهد كثيرة على ذلك.

فالإنسان مزود بخصائص وقدرات ‏حسية
موروثة هائلة التنوع وأكثر بكثير مما نتصور، فإذا أخذنا الأحاسيس ‏الصوتية
كمقياس ، نجد أنه يمكن اعتبار كل حاسة بشرية أخرى تشبهها من ‏حيث التنوع
الذي يمكن الحصول عليه بالتلاعب بالدرجات والترددات ‏والطبيعة.

وكذلك
هناك التنوع نتيجة الترابط والجمع والتداخل بين أنواع ‏الحواس، فأحاسيس
الطعام والشراب، وأحاسيس الحب ، واللمس، والشم، ‏والنظر.... وما تصاحبها
من انفعالات متنوعة كثيرة، كلها يمكن العزف ‏عليها مجتمعة في وقت واحد،
كما تعزف الألحان الموسيقية في اوركسترا ‏وبذلك نكون ما يشبه الأوركسترا
التي تعزف أنواع الأحاسيس معاً. ‏

وبالإضافة لذلك هناك الأحاسيس
المتطورة والخاصة بالإنسان وحده مثل ‏الأحاسيس الدينية والفلسفية والفكرية
والروحية ، والأحاسيس التي نجمت ‏عن الفنون وبشكل خاص الأدب والسينما.
وهناك أحاسيس المرافقة ‏للانفعالات وهي كثيرة ومتنوعة، مثل أحاسيس الحب
والغيرة والخوف والحقد ‏والغضب والزهو والفخر... الخ.

وبالإضافة
إلى ذلك نجد عند الإنسان بشكل ‏خاص أحاسيس جديدة تكونت نتيجة الحياة
الاجتماعية والثقافية. وتتفاعل هذه ‏الأحاسيس مع بعضها عند حدوثها معاً،
فتولد مشاعر ووعي متطور ومعقد، ‏والأحاسيس الأخلاقية والدينية والروحية
والفكرية والفنية وباقي الأحاسيس ‏الاجتماعية المتطورة هي مثال على ذلك.

إن
إحساسي اللذة والألم هما غالباً مرتبطين ببعضهما ، وهامان وضروريان
‏لتوجيه وحماية الفرد وتطوره نحو الأفضل . ولكن نجد أن أغلب الأهداف
‏الاجتماعية ، والعقائد والأديان ، تسعى إلى تقليل الألم والمعاناة.

ولكننا
نجد ‏أن اللذة والألم وباقي الأحاسيس والانفعالات وما تنتجه من تأثيرات
حسية ‏وعاطفية بأنواع وأشكال كثيرة قد نشأت وتطورت لأنها حققت فاعلية في
‏توجيه الكائن الحي ليحقق بقاءه بتكيف مع الواقع الموجود فيه، إن كان
مادياً ‏أو اجتماعياً.

فاللذة أو الألم، والانفعالات والعواطف
كالغضب والخوف ‏والحب والكراهية والشجاعة والغيرة والتنافس على المكانة
وعلى التفوق، لهم ‏الدور الهام والفعال في توجيه وتكيف الفرد مع البيئة
ومع الأوضاع ‏الاجتماعية.

إن دور اللذة والألم هام جداً وفعال جداً للحفاظ على الكائن الحي ‏وعلى نموه، فاللذة والألم هما حاميان ومنظمان لجسم الكائن الحي. ‏

إننا
كلنا نطلب اللذات ونحاشي الألم، فالهدف الأساسي المعلن "أو غير ‏المعلن"
للجميع هو لذة أكثر وأقوى وألم أقل أو معدوم. فالسعادة مرتبطة لدينا ‏بشكل
مباشر باللذة والممتع وتحاشي الألم. وأيضا هي مرتبطة بشكل غير ‏مباشر
بتحقيق المفيد وتحاشي الضار، وبتحقيق الدوافع والغايات أو الأهداف
‏والإنجاز.‏

تأثير الإشباع والملل ‏
إن تأثير رائحة الطعام يتغير بشكل كبير حسب كون الشخص جائعاَ أم شبعان ‏ومتخم، وكذلك الدافع الجنسي وغالبية الدوافع .

وهذا
مثل الوضع في إرواء ‏أي حاجة أو دافع ، فعند حدود معينة يصبح الإرواء غير
مؤثر ويحدث ‏الملل، ويمكن أن يتحول إلى العكس فيصبح مؤلما كما في تناول
الطعام بعد ‏الشبع. تظهر دوماً دوافع ورغبات إلى الأحاسيس الجديدة عند
الذين لم يعودوا ‏بلذّة القديمة فهم ملّوا منها لأنها لم تعد تمنحهم تلك
الأحاسيس التي يرغبونها.‏

إن أغلبنا يسعى لنقل أحاسيسه وأفكاره
للآخرين ، لأن إحداث نفس الإحساس ‏لدى الآخر يؤدي إلى حدوث تغذية عكسية
موجبة تقوي هذه الأحاسيس، ‏فعندما أشاهد منظراً جميلاً أو أسمع صوتاً
جميلاً أو أتناول طعاماً شهياً... ‏أسعى إلى من يشاركني هذه الأحاسيس، لأن
مشاركة الآخر تعزز وتقوي ‏إحساسي وتزيد من متعتي.

إن هذه الخاصية،
زيادة قوة الأحاسيس نتيجة ‏مشاركة الآخرين، ناتجة عن تغذية عكسية موجبة
للأحاسيس، كما في المجال ‏الفيزيائي، والأحاسيس التي يشعر بها الإنسان
أكانت فرح أم حزن.. يمكن أن ‏تنتقل إلى الآخر بواسطة التعابير والإيحاءات
واللغة.‏

دور المجتمع وتأثيراته
الفرد هو جزء من المجتمع وينعكس
عليه ما يتعرض مجتمعه من أمور، ‏وهو في الأساس يكتسب أو يرث من مجتمعه
لغته وثقافته وعقائده وعاداته، ‏ودور المجتمع وتأثيراته علينا الآن وبشكل
خاص دور العقائد والأديان ‏الموجودة، بالاضافة للتأثيرات الاقتصادية
والسياسية والثقافية والتكنلوجيا ‏الأخرى التي توسعت الآن بشكل كبير وصارت
تأثيراتها حاسمة في مدى ‏تأثيرها على سعادة ورفاهية الأفراد. ‏

إن
للعلاقات الاجتماعية تأثيرات كبيرة وواسعة وهي مصدر سعادة وأيضاً ‏يمكن أن
تكون مصدر شقاء ومعاناة، فنحن الآن نعيش ضمن دول لها ‏خصائصها الطبيعية،
ولها أنظمة حكم، ولها أوضاعها السياسية والاقتصادية، ‏ولها عاداتها
وعقائدها، وهي تتأثر بباقي الأوضاع الدولية السياسية ‏والإقتصادية.

وكل
هذا ينعكس على أفرادها إيجاباً أم سلباً من ناحية سعادتهم ‏أو شقائهم.
فهناك دول تؤمّن لأفرادها مجالات واسعة لرفاهيتهم وسعادتهم، إن ‏كان من
ناحية الموارد الغنية بها أو من ناحية أنظمة الحكم والإدارة، وهناك ‏دول
أخرى أوضاعها صعبة تفرض على غالبية أفرادها المعانات والحياة ‏الصعبة.‏

يفرض
المجتمع على الأفراد أمور كثيرة فتأثير العلاقات الاجتماعية ودور ‏العقائد
والتقاليد الاجتماعية هام وفعال في مساعدة الفرد على تحمل الأوضاع
‏القاسية. فهي تكون إيجابية فتساعد الفرد وتدعمه في تحمل الخسارات
‏والأزمات الكبيرة، وهي أيضاً تفرض علية التنافس والصراع مما يؤدي ‏لتعرضه
لضغوط ومعاناة كبيرة.

فتأثيرات الحياة الاجتماعية والحياة الأسرية
‏بشكل خاص، والعادات والتقاليد، ودور الإيحاء والعدوى بانتقال المشاعر
‏بالمحاكاة والتقليد حلوها ومرها، والأعياد والحفلات المأتم والتعزية، هام
جداً ‏ومؤثر بشكل كبير علينا.‏

دور الأديان والعقائد والمعرفة
للتدين
دور كبير وأساسي في تحقيق السعادة فهو يمنح الإنسان مجالات ‏واسعة من
السعادة ويساعده بشكل كبير على تحمّل أو تقبل مشقات الحياة ‏والتكيف مع
الأوضاع الصعبة التي تسبب الألم والمعاناة.

فالحياة فيها الحلو
‏وفيها المر، فيها اللذة والسعادة والهناء وفيها الألم والمعاناة، فيها
النجاح وفيها ‏الفشل، فيها الربح وفيها الخسارة.

وكان هدف كافة
الأديان الأساسي التعامل ‏مع ظروف الحياة حلوها ومرها، بالإضافة إلى دورهم
الأساسي في تنظيم ‏وضبط العلاقات الاجتماعية.‏

فالأديان والعقائد
قامت ببناء ونشر أفكار ومناهج للتعامل مع الواقع تحقيق ‏التوافق بين
الدوافع والرغبات مع ما هو متاح وما يمكن تحقيقه. إن رجال ‏الدين الناجحين
والمؤمنين الحقيقيين هم مثال على الناس الذين نجحوا في ‏اختيار وتنظيم
وتحقيق دوافعهم وأهدافهم، لذلك هم يحصلون على أكبر قدر ‏من السعادة، نظراً
لأنهم يحققون غالباً أكبر قدر من دوافعهم ويتعرضون ‏لفشل وإحباط أقل.‏

إن
المتدينين الحقيقيين هم مثال على الناس الذين نجحوا في اختيار وتنظيم
‏وتحقيق دوافعهم وغاياتهم، لذلك هم الذين يحصلون على أكبر قدر من
‏السعادة، نظراً لأنهم يحققون غالباً أكبر قدر من دوافعهم وأهدافهم،
‏ويتعرضون لفشل وإحباط أقل.

إن المصائب الكبيرة القاسية كموت ابن
أو أم ‏أو شريك أو فقدان ثروة كبيرة أو مرض شديد..، يكون التعامل معها
بفاعلية ‏عندما يكون الشخص مؤمناً بالله أو بعقيدة، إيمان قوي وحقيقي، وعن
طريق ‏هذا الإيمان وكيفية التعامل مع هذه الأوضاع ، يستطيع هذا الشخص
التعامل ‏مع هذه الأوضاع القاسية بفاعلية وأفضل ما يمكن، والذي يسمح بتحمل
‏وتجاوز أو تحمل هذه المصائب القاسية. ‏

فالأديان والعقائد قامت
ببناء ونشر أفكار ومناهج للتعامل مع الواقع تحقق ‏التوافق بين الدوافع
والرغبات مع ما هو متاح وما يمكن تحقيقه. إن الدين من ‏أهدافه الأحاسيس
الجميلة والسعيدة ولكن ليس هذا هدفه الأساسي فهدف الدين ‏الأساسي هو الخير
والمفيد للفرد وللمجتمع، وهذا يجعل الدين يتفوق على ‏الأدب في إقبال الناس
عليه وهذا ما نلاحظه بوضوح.‏

دور المال ‏
علاقة المال بالسعادة
هي موجبة كلما كانت الحاجة إليه كبيرة، وعند زيادته ‏لحدود معينة يصبح
تأثير الزيادة غير مؤثر. لقد لوحظ أن حصول المكاسب ‏والربح يولد السعادة
والغبطة ولكن يعود معظم الرابحين إلى حالتهم السابقة ‏ويصبح الأمر عادي،
بعكس حصول الخسارة أو الهزيمة فإن تأثيرهم يستمر ‏فترات طويلة.‏

في
إحدى الدراسات سئل طلبة جامعة هارفارد فيما إذا كانوا يفضلون كون ‏راتبهم
50 ألف دولار في السنة بينما يكون راتب الآخرون 25 ألف دولار، ‏أم أن يكون
راتبهم 100 ألف دولار بينما يكون راتب الآخرين 250 ألف ‏دولار.

فكان
رد الأغلبية الخيار الأول وهو الذي يكون راتبهم أكثر من راتب ‏الآخرين وإن
كان قليلا. وتأثير الربح بعد خسارة وتأثير الخسارة بعد الربح ‏وتأثير
الوضع العام على الربح والخسارة .‏

هناك حالات وأوضاع تؤثر بشكل
كبير وسلبي أو إيجابي على إمكانية تحقيق ‏سعادة الشخص، وأهمها الأوضاع
الاقتصادية والمادية أكانت غنى أم فقر، ‏الأوضاع الجسمية الصحية أم
المرضية، وإعاقة قدرات أو تفوق قدرات، ‏الأوضاع الاجتماعية والسياسة
الموجود فيها الشخص.‏

إن تحقيق السعادة والهناء في الحياة يلزمه
عوامل ومهارات كثيرة، ودراسات ‏منهجية دقيقة، ويجب أن يدرس في المدارس
والجامعات والحياة العملية. ‏فبواسطة الدراسة والعلم يمكن البحث عن مصادر
السعادة وما يعطي للحياة ‏معنى، وتحدد عوامل وطرق تحقيق السعادة.

إننا
الآن نتذوق الفنون من طعام ‏وشراب وحب وموسيقى وأدب وسينما....الخ
بالإضافة إلى تذوقنا للعلاقات ‏الاجتماعية من صداقة وتعاطف وانتماء وحب
تملك وحب سيطرة.... والكثير ‏منا يحصر مجال تذوقه في وجبات معينة ويدمن
عليها، فهناك من يجمع المال ‏أو أي نوع من جمع الممتلكات ويتذوق لذة الجمع
هذه وهو على الأغلب ‏سوف يعاني ألم الخسارة التي لا بد من حصولها غالباً.

وهناك
من يسعى ‏لتذوق أحاسيس السيطرة والتحكم والفوز بالصراعات والتنافسات فهو
دوماً ‏بين قطبي اللذة والألم الربح والخسارة وحياته الحسية مبنية على
ذلك. ولكن ‏تذوق الأدب والفنون يكون غالباً في مجال اللذة والسعادة بكميات
غير محدودة ‏ولا تقيدها آلية الشحن والتفريغ، كما في حالة إرواء الدوافع
والغرائز ‏الأساسية - مثل لذة الطعام المحدودة بالجوع والشبع، وليست خاضعة
‏لضرورة الارتفاع المستمر في المستوى أو الشدة للاستمرار في الحصول ‏على
اللذة والسعادة ، فالفنون بتنوعها وكثرة مجالاتها تسمح بتجاوز الإشباع
‏والتحديد للأحاسيس.‏

إن ممارسة اللذات النفسية والفكرية وما تحدثه
من أحاسيس وشعور بالراحة ‏والأمل والسعادة منتشر بشكل كبير بين الناس.
فالأعياد والحفلات ‏والمهرجانات ، و كافة وسائل التسلية والمرح، وطقوس
العبادة والصلاة ‏والشعائر الدينية والعقائدية تتضمن دوماً أحاسيس ومشاعر
جميلة وسعيدة، ‏لذلك يمارسها الجميع.‏

إن مشكلة التعامل مع الآلام من أهم المشاكل بالنسبة لكل منا.‏
إن
الألم واللذٌة هما المتحكمان والموجهان لأغلب استجاباتنا وأفعالنا، والألم
‏واللذة الجسمية في بداية حياتنا شامل لكافة تعاملاتنا مع الوجود، ثم ينشأ
بعد ‏ذلك ونتيجة التعلم والتربية، الألم النفسي أو الفكري الذي يحدث دون
مؤثر ‏مباشر على المستقبلات الحسية. فالتعامل مع الألم واللذة الجسمي يكون
‏بالاستجابة والفعل المناسب في أول الأمر بتحاشي الألم والسعي للذة ،
والتعلم ‏يحقق التحكم بهما في حدود معينة.‏

أما التحكم بالآلام
الجسمية بشكل فعال فهو يتم عن طريق المخدر والعقاقير. ‏إن الآلام واللذّات
النفسية تبدأ في التشكل نتيجة الحياة والتربية، فتربط الكثير ‏من
الاستجابات المحايدة، باللذة أو الألم، فالتوبيخ والشتيمة والاستهزاء
‏والتحقير، وكذلك الخسارة والهزيمة...، تنتج الكثير من الآلام النفسية
للذي ‏تعلٌم معانيها. وكذلك المديح والافتخار، والربح والفوز.... تنتج
اللذة ‏والسعادة.

إن الآلام وكذلك اللذّات النفسية تبدأ في التشكل
نتيجة الحياة ‏والتربية، فتربط الكثير من الاستجابات المحايدة ، باللذة أو
الألم ، فالتوبيخ ‏والشتيمة والاستهزاء والتحقير ، وكذلك الخسارة
والهزيمة...، تنتج الكثير من ‏الآلام النفسية للذي تعلٌّم معانيها. وكذلك
المديح والافتخار، والربح والفوز ‏تنتج اللذة والسعادة.

إن المنشئ
والمتحكم بالآلام واللذات النفسية هو النتوء اللوزي ويساعده ‏المهاد. فهو
عندما يقرر نتيجة تقييم مثير ما، أنه ضار، يطلب أيضاً توليد ‏إحساس ألم
نفسي مرافق، فهو بذلك يحول الضار إلى مؤلم، مثلما يحول ‏المفيد إلى ممتع،
فهو كما يقولون منشئ أحاسيس العواطف والانفعالات.

‏فالدماغ القديم
ومن ضمنه النتوء اللوزي هو الذي يعتمد التقييم وإنتاج النجاح ‏والفشل أو
الربح والخسارة وبالتالي الشعور باللذة أو الألم. والممثل بالغرائز
‏والانفعالات الموروثة وما تم تعلمه في بدايات الحياة، غالباً يكون سلبي
‏ومعيق، لأنه برمج في ظروف قديمة مختلفة عن غالبية الظروف والأوضاع
‏الحالية ، فهذه البرامج وما تنتجه من استجابات يمكن أن تكون غير فعالة
‏ومعيقة .

وهذا مثال يوضح كيفية تعامل عقلنا في التقييم الأمور :‏
لنفرض
أنك بحاجة ماسة لمبلغ 50 ألف ليرة لكي تجري عملية ضرورية ‏لإبنك ولم تستطع
تأمينه، وفي طريقك ناداك رجل فذهبت إليه، ودون أن ‏يكلمك أخرج من محفظته
100 ألف ليرة وأعطاها لك. ما هو وضعك الآن؟ ‏إنك حتماً لا تعرف كيف تشكر
هذا الرجل لكرمه وعلى ما فعله لك، إنك في ‏قمة السعادة الآن.

في
هذه الأثناء مر رجل آخر فناداه الرجل الذي أعطاك ‏النقود، ومن ثم أعطاه
200 ألف ليرة. ما هو وضعك الآن؟؟ إنك حتماً لم تعد ‏سعيداً مع أن مشكلتك
الكبرى قد حلت، ويمكن أن تستاء، أنت تفكر، لماذا ‏أعطى الرجل الآخر أكثر
مما أعطاك، إنه لم يعد كريماً في نظرك كما كان، ‏وسوف يتغير تقييمك للوضع
بشكل كبير.

إن ما يدخل إلى ساحة الشعور هو المهم ، فهو الذي يعالج
ويقيم وينتج ‏الاستجابات والتصرفات، ففي كثير من الأحيان يكون المهم غير
مدرك أو ‏غير منتبه إليه أو غير معروف، ثم يظهر وينتبه إليه وتجري معالجته
ويحدث ‏تأثيراته ، وعندها يحدث الندم ويتضخم الشعور بالخسارة والفشل. وهنا
يظهر ‏الدور الهام للتمهل والتروي والتفكير العقلاني المنطقي بالأمور
لاعتماد ‏الاستجابات والتصرفات المناسبة والمجدية.‏

يمكننا التحكم
بتقييماتنا وأحكامنا واستجاباتنا إذا غيرنا انفعالاتنا من الحزن إلى
‏الفرح أو من الإحباط إلى الضحك، أو من الخوف إلى الشجاعة،......الخ،
‏يلجأ بعض الناس للضحك في أوضاع خاسرة لكي يحولون دون إفراز المواد ‏التي
تجعل مزاجهم سيئاً، لأن الضحك يؤدي إلى جعل المزاج جيداً ، فهو- ‏أي
المزاج الجيد واللذة والسعادة- كان ينتج بشكل أساسي عند الفوز والنجاح
‏والنصر.

فعندما يضحك الإنسان على خسارته أو فشله تكون استجابة هذه
‏فعالة في التعامل مع الأوضاع السيئة الخاسرة، فإنه بذلك يحول فشله إلى
‏نصر ولو بشكل كاذب لتلافي النتائج المزاجية السيئة الناتجة عن الفشل أو
‏الخسارة ، فالنكات تزدهر في الأوضاع السيئة والصعبة لما تحقق من فاعلية
‏في التعامل مع هذه الأوضاع.‏

إن مراكز التقييم في الدماغ هي التي
توجه وتتحكم بغالبية استجاباتنا وأفعالنا ‏وعواطفنا، والمهم هو كيف نؤثر
على هذه المراكز لنحقق أفضل تكيف مع ‏الأوضاع الموجودة ونحقق في نفس الوقت
أهدافنا الأساسية في الحياة بفاعلية ‏وكفاءة، ولا نجعل الأمور غير الهامة
أو البسيطة تتضخم وتسبب لنا المشاكل ‏التي ليس لها داع .‏

فن تذوق الوجود ‏
لقد
توسعت الخيارات المتاحة للإنسان للأحاسيس بشكل هائل وأصبح أمام ‏خيارات
واسعة جداً، ومع ذلك فالكثيرون منا محافظون ولا يرغبون ولا ‏يسعون إلى
التغيير أو التجديد مع أن المتاح لهم يمكنهم من الشعور بأحاسيس ‏لا تقارن
من ناحية الجمال واللذة والسعادة بما تعودوا على الشعور به ‏وأدمنوا عليها.

والملاحظ
أن غالبيتنا يقتصرون أو يتعودون على أحاسيس ‏لذيذة أو جميلة معينة وفي
مجالات معينة ويدمنون على تناولها، إلى حد ‏يصعب أو يستحيل عليهم تذوق
أحاسيس أخرى مختلفة عنها. إن بنيتنا ‏الفسيولوجية والعصبية بالإضافة إلى
بنيات المجتمع وغيرها من البنيات ‏تفرض علينا أحاسيس معينة وأيضاً تقيد
خياراتنا في تذوق هذه الأحاسيس.

قدرات الإنسان الواسعة على التكيف
مع الأوضاع الصعبة: الملاحظ أن ‏للإنسان قدرات كبيرة على التكيف مع أصعب
الأوضاع وأقصاها " نفسياً ‏وجسمياً ومادياً " أكانت أوضاع طبيعية مدمرة
وقاصية أو أوضاع اقتصادية ‏أو سياسية سيئة أو حروب وصراعات طاحنة، وتحمل
المعاناة والصبر ‏والمثابرة وإيجاد الحلول البديلة، والتغلب على المشاكل
والأزمات.‏

صحيح أن هناك أوضاعا وحالات قاصية جداً يصعب أو يستحيل
تجاوزها ‏مثل خسارة عزيز إبن أو أم أو زوجة، أو خسارة مالية كبيرة لا يمكن
‏تحملها، أو مرض عضال، أو أوضاع أسرية أواجتماعية قاسية جداً.. الخ ‏ويكون
الحل في هذه الحالات هو الصبر والتحمل، وبمرور الزمن يتناقص ‏بالتدريج
تأثيرات هذه الأوضاع السيئة أو تتبدل الأوضاع للأحسن. ‏

التعامل مع
المصائب الكبيرة القاسية والتي تسبب آلام ومعاناة كبيرة، كموت ‏أبن أو أم
أو شريك أو فقدان ثروة كبيرة أو مرض شديد... هذه المصائب ‏يكون التعامل
معها بفاعلية عندما يكون الشخص مؤمن بالله أو بعقيد إيمان ‏قوية، وعن طريق
هذا الإيمان، يستطيع هذا الشخص التعامل مع هذه ‏الأوضاع القاسية بفاعلية
وأفضل الممكن.

والذي يسمح بتحمل وتجاوز هذه ‏الخسارات القاسية.
وغالباً مرور الزمن يخفف من تأثيراتها ولكن إلى حدود ‏معينة، فمهما حاول
الإنسان نسيانها فستظل في ذاكرته يتكرر تذكرها، ولكن ‏ألمها يكون غالباً
محتمل.‏

إن من أهم عوامل السعادة حسن إدارة الإنسان لأمور حياته.
وهذا تابع ‏لذكائه وما يكتسبه من معارف ومعلومات وعادات جيدة، فالحياة
مليئة بعوامل ‏المعاناة والألم والشقاء بالإضافة لعوامل السعادة واللذة،
فتحاشي عوامل ‏المعاناة وتحقيق السعادة والمتع والتكيف مع الأوضاع
والظروف، والاهتمام ‏والاعتناء بالجسم وصحته، والتغذية الجيدة والراحة
والرياضة والترفيه...، ‏وتحاشي الأوضاع الخاسرة أو السيئة، والسعي لتحقيق
الإنجازات والنجاحات ‏الممكنة والمتاحة، وفاعلية التعامل مع الآخرين
والأوضاع الإجتماعية ‏والمادية والتكيف المناسب معها ، كل هذا مرتبط
بطريقة الشخص في إدارة ‏أمور حياته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحيل
مشرف القسم العام
مشرف القسم العام
avatar

عدد المساهمات : 338
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: السعادة "فن" تذوّق الحياة ‏   الإثنين أكتوبر 05, 2009 3:23 am

طرح هادف
كل الشكر لك
كوني بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bmw2030.yoo7.com
 
السعادة "فن" تذوّق الحياة ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشــــــــــــــراف :: منتدى الرجل والمراة :: القسم المفتوح.حوار.تسائلات.تربية اطفال.حياة اسرية-
انتقل الى: